حكام قطر في القرن العشرين

تنص المادة الحادية والعشرين من النظام الأساسي المؤقت المعدل للحكم في قطر بأن حكم قطر وراثي في أسرة آل ثاني وهو اللقب المكتسب من اسم عميده ثاني بن محمد والد محمد بن ثاني أول شيخ مارس سلطته الفعلية في شبه الجزيرة القطرية في أواسط القرن الماضي  .. ومن يومها تعاقب على حكم قطر من شيوخ وأمراء آل ثاني سبعه حسب الترتيب التالي


 

الشيخ محمد بن  ثاني 1850-1878

اتخذ من الدوحة مقرا له ولأسرته والتفت حوله قبائل وعشائر قطر من أجل تحقيق كيانهم الاجتماعي ومواجهة غزوات بعض القبائل من الأقطار المجاورة يومذاك .. وقد تزامن عهده مع السيطرة البريطانية على منطقة الخليج العربي ولكنه فضل التعاون مع الخلافة الإسلامية


قاسم بن محمد آل ثاني 1878-1913

خلف الشيخ قاسم والده في حكم قطر بعد أن نجح الشيخ محمد بن ثاني في تأمين السيطرة على ساحل قطر التي أصبحت مسؤولة وحدها عن إقليم قطر بزعامة الشيخ محمد بن ثاني ، الذي أحس بالضغط الإنجليزي يتغلغل في شؤون جيرانه ، فاوعز إلى ولده الشيخ قاسم بأن يتصل بالسلطات التركية للتنسيق معهم في توحيد القوى الإسلامية والوطنية في الخليج وجاء بموافقة الأتراك حيث رفع العلم التركي على قلعة البدع عام 1871 ونجحت قطر في الخلاص من الضغوط الإنجليزية أو على الأقل التخفيف منها وصانت بذلك استقلالها . وفي عام 1878بعد وفاة الوالد الشيخ محمد بن ثاني تسلم الشيخ قاسم خلافة ابيه خلال ظروف مفعمة بالأحداث والتطورات الإقليمية والدولية . وكانت صلابته وشخصيته القوية من أهم العوامل التي ساهمت في بلورة المجتمع القطري وإبراز كيانه المتماسك مما كان له أكبر الأثر في النهج الاستقلالي الذي سلكته قطر في علاقاتها المتوازنة مع أكبر الدول ذات النفوذ على المنطقة وقتذاك وبالأخص الدولتين العثمانية والبريطانية .ويعتبر الشيخ قاسم المؤسس الحقيقي لإمارة قطر وهو الوصف الذي جرى تداوله في سجلات الدولة العثمانية بالآستانة


تابع