قاسم بن
محمد آل ثاني 1878-1913
خلف الشيخ قاسم
والده في حكم قطر بعد أن نجح الشيخ محمد بن ثاني في
تأمين السيطرة على ساحل قطر التي أصبحت مسؤولة
وحدها عن إقليم قطر بزعامة الشيخ محمد بن ثاني ،
الذي أحس بالضغط الإنجليزي يتغلغل في شؤون جيرانه ،
فاوعز إلى ولده الشيخ قاسم بأن يتصل بالسلطات
التركية للتنسيق معهم في توحيد القوى الإسلامية
والوطنية في الخليج وجاء بموافقة الأتراك حيث رفع
العلم التركي على قلعة البدع عام 1871 ونجحت قطر في
الخلاص من الضغوط الإنجليزية أو على الأقل التخفيف
منها وصانت بذلك استقلالها . وفي عام 1878بعد وفاة
الوالد الشيخ محمد بن ثاني تسلم الشيخ قاسم خلافة
ابيه خلال ظروف مفعمة بالأحداث والتطورات
الإقليمية والدولية . وكانت صلابته وشخصيته القوية
من أهم العوامل التي ساهمت في بلورة المجتمع القطري
وإبراز كيانه المتماسك مما كان له أكبر الأثر في
النهج الاستقلالي الذي سلكته قطر في علاقاتها
المتوازنة مع أكبر الدول ذات النفوذ على المنطقة
وقتذاك وبالأخص الدولتين العثمانية والبريطانية
.ويعتبر الشيخ قاسم المؤسس الحقيقي لإمارة قطر وهو
الوصف الذي جرى تداوله في سجلات الدولة العثمانية
بالآستانة
|